لابد من العمل الصالح مع الإيمان للنجاة من الهلاك. صواب خطأ ؟ النصوص الشرعية والمناهج التعليمية تؤكد أن النجاة من الخسران والهلاك في الدنيا والآخرة مشروطة بالتلازم التام بين الإيمان الصادق في القلب والعمل الصالح بالجوارح.
الدلالة القرآنية الحاسمة (سورة العصر): أقسم الله تعالى بالعصر أن جنس الإنسان في خسر وهلاك محقق، واستثنى من ذلك من جمع بين الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ...﴾.
التلازم بين الباطن والظاهر: الإيمان والعمل الصالح كالشجرة وثمرتها؛ فالإيمان هو الأصل القلبي والدافع، والعمل الصالح هو الثمرة الظاهرة والتصديق العملي للإيمان.
شروط النجاة وقبول الأعمال: لا يكون العمل الصالح سبباً للنجاة ولا يُقبل عند الله تعالى إلا بشرطين: الإخلاص لله (وهو مقتضى الإيمان) والمتابعة لشرع الله (وهو صلاح العمل).
جواب السؤال لابد من العمل الصالح مع الإيمان للنجاة من الهلاك. هي: صواب العبارة صح.