0 تصويتات
منذ في تصنيف شخصيات بواسطة (1.2ألف نقاط)

من هي مي الهوشان، كم عمرها، اصلها، قبيلتها، ويكيبيديا السيرة الذاتية لـ الأستاذة مي الهوشان

الأستاذة مي الهوشان هي مسؤولة في البنك السعودي الفرنسي (BSF)، وقد شاركت كمتحدثة في ملتقى الأكاديمية المالية 2024.

المناصب اللي شغلت مي الهوشان

تشغل منصب الرئيسة التنفيذية للموارد البشرية في البنك السعودي الفرنسي، وتمتلك خبرة طويلة في مجال تنمية الموارد البشرية والتطوير التنظيمي للموادر البشرية، شغلت خلالها عدة مناصب قيادية أبرزها :

• رئيسة الموارد البشرية في البنك الأول.

• مديرة إدارة رأس المال البشري في شركة الأهلي.

• مستشار في الإدارة والقيادة والتطوير في البنك الأهلي التجاري.

• عضو بمجلس إدارة الشركة الوطنية للرعاية الطبية"رعاية". 

• عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الترشيحات والمكافآت في شركة الآمار الغذائية.

• عضو مجلس إدارة شركة السعودي الفرنسي للتمويل التأجيري.

• عضو لجنة الترشيحات والتعويضات في مستشفى رعاية الرياض.

مي الهوشان السيرة الذاتية 

قيادية في البنك السعودي الفرنسي: تتحدث باسم البنك وتستعرض استراتيجية التكنولوجيا الخاصة به للسنوات الأربع إلى الخمس القادمة، مع التركيز على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي (AI) وأتمتة العمليات الروبوتية (RPA). 

التركيز على الموارد البشرية وتطوير المواهب: أشارت إلى أن موضوع إدارة المواهب والتعلم قريب جداً إلى قلبها، وتحدثت عن تجارب البنك في استخدام تقنيات الواقع الافتراضي (VR) في عمليات تدريب الموظفين بدلاً من الطرق التقليدية. 

رؤيتها للتحول الرقمي: ترى أن إدخال الأتمتة والذكاء الاصطناعي يهدف إلى تقليل الوظائف التشغيلية الروتينية والمملة، مما يمنح الموظفين فرصاً لإطلاق مهارات أخرى تجعلهم أكثر تفاعلاً وحماساً في العمل. 

الاهتمام بتجربة العميل: تشرف أو تتابع مبادرات تتعلق بتحسين تجربة العملاء من خلال المساعدين الافتراضيين، واستخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الأمن السيبراني وكشف الاحتيال لتعزيز ثقة العملاء. 

ما هي أبرز إنجازات مي الهوشان في البنك السعودي الفرنسي؟

تتمثل أبرز إنجازات مي الهوشان في البنك السعودي الفرنسي (BSF)، من خلال دورها القيادي، في قيادة عدة مبادرات استراتيجية تهدف إلى التحول الرقمي وتحسين بيئة العمل وتجربة العميل، وهي كالتالي:

تطوير استراتيجية التكنولوجيا: تساهم في المراجعة الشاملة لاستراتيجية التكنولوجيا للبنك للأربع إلى الخمس سنوات القادمة، والتي تضع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي (AI) وأتمتة العمليات الروبوتية (RPA) كركيزة أساسية. 

أتمتة العمليات (RPA): أشرفت على تحويل أكثر من 30 عملية داخل البنك باستخدام حلول الأتمتة خلال الـ 24 شهراً الماضية هذا الإنجاز ساهم في تقليل المهام الروتينية والمملة للموظفين، مما أتاح لهم فرصة استغلال مهاراتهم في أعمال أكثر تفاعلاً وحماساً. 

تحسين تجربة العميل عبر المساعدين الافتراضيين: أطلقت مبادرات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعامل مع العملاء من خلال مساعدين افتراضيين يقدمون خدمات حقيقية وفورية (مثل القروض والمعاملات الأخرى) مع التركيز على سرعة التنفيذ وتحسين تجربة العميل. 

تعزيز الأمن السيبراني وكشف الاحتيال: أطلقت حالات اختبار للذكاء الاصطناعي في مجالات الأمن السيبراني ومكافحة الاحتيال وقد حققت هذه المبادرة نجاحاً مبكراً تمثل في تقليل النتائج "الإيجابية الزائفة" (false positives)، مما عزز ثقة العملاء وضمن استمرارية تعاملاتهم البنكية دون انقطاع. 

الابتكار في تدريب الموظفين (VR): تقود تجربة رائدة في مجال إدارة المواهب والتعلم من خلال استخدام تقنية الواقع الافتراضي (VR) في تدريب الموظفين وتهدف هذه الخطوة إلى استبدال طرق التدريب التقليدية والمملة ببيئة ديناميكية وتفاعلية تجعل عملية التعلم أكثر جاذبية وتأثيراً.

المؤهلات العلمية لـ مي الهوشان

تحمل الأستاذة مي الهوشان درجة الماجستير في إدارة المعارف من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية والبكالوريوس في إدارة الأعمال والسلوك التنظيمي من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة الأميركية كما حصلت على شهادة "سي إم أي "مرخصة من هيئة السوق المالية و شهادة في استراتيجية الموارد البشرية في تحول المؤسسات.

كيف تستخدم مي الهوشان تقنية الواقع الافتراضي في التدريب؟

تطوير عملية إدارة المواهب والتعلم، وذلك من خلال الأساليب التالية:

بديل للتدريب التقليدي: يتم تجربة هذه التقنية كبديل لجمع الموظفين في الفصول الدراسية التقليدية لتعلم مفاهيم مثل "تجربة العميل"، والتي غالباً ما تعتمد على تمثيل أدوار (Role play) قد يكون مملاً أو غير واقعي. 

انغماس في بيئات تفاعلية: تتيح تقنية الواقع الافتراضي للموظفين الغوص في عالم افتراضي يفتح آفاقاً وإمكانيات واسعة تتجاوز مجرد دراسة حالات مكتوبة أو نقاشات محدودة داخل غرفة التدريب. 

جعل التعلم أكثر إثارة: تهدف من خلال هذه التقنية إلى جعل عملية التعلم ديناميكية وغير تكرارية، مما يخلق نوعاً من الجذب والحماس لدى الموظف (المتلقي) بدلاً من الطرق التقليدية التي قد يراها البعض روتينية. 

تطوير مهارات تتجاوز المألوف: توفر هذه البيئة الافتراضية فرصاً للموظفين لاستكشاف مهارات وحلول لمواقف معقدة لا يمكن محاكاتها بسهولة في بيئة العمل المادية. 

تعتبر مي الهوشان أن هذا التوجه في التدريب يساهم في جعل الموظفين أكثر تفاعلاً وانخراطاً في المؤسسة، وهو موضوع تصفه بأنه "قريب جداً من قلبها". 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة (1.2ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
مي الهوشان ويكيبيديا السيرة الذاتية
مرحبًا بك إلى عوارف، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...