من هي أسيل الشهيل ويكيبيديا، كم عمرها، اصلها، وش ترجع

أسيل الشهيل هي دبلوماسية سعودية تُمثل نموذجاً للمملكة في المحافل الدولية، تم تعيينها (سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة السويد، والسفيرة غير المقيمة لدى جمهورية آيسلندا.
تتمع بخبرة واسعة وتُعد من أوائل الدبلوماسيات السعوديات اللواتي عُيّنّ في السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية، حيث بدأت مسيرتها الدبلوماسية في عام 2006، وامتدت مسيرتها المهنية لأكثر من 20 عامًا، شغلت خلالها عددًا من المناصب القيادية المتعدده في وزارة الخارجية، كما انتُخبت نائبًا لرئيس لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة لمدة 6 سنوات، وأُعيرت للعمل خبيرة دولية في المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، حيث أشرفت على برامج حماية الطفل في أكثر من 190 مكتبًا حول العالم وأسهمت في إعداد مبادرات وإرشادات دوليه، وترأست وشاركت في العديد من الوفود الرسميه للمملكة العربيه السعوديه ومثلت منظمة الامم المتحده في العديد من المبادرات الدوليه.
حصلت على درجة الماجستير في العلوم السياسية بالولايات المتحدة الأمريكية والبكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدوليه بالإضافة إلى إكمالها برنامج زمالة في جامعة نيويورك للحقوق، وبرنامج زمالة أخر في جامعة السوربون.
أسيل الشهيل السيرة الذاتية
• فازت بمقعد في لجنة حقوق الطفل التابعة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، خلال دورتها الـ65 في نيويورك.
• نالت حينها 111 صوتًا في تصويت شاركت فيه 191 دولة طرفًا في اتفاقية حقوق الطفل.
• حلت في المرتبة الثانية بين جميع المرشحين من حيث عدد الأصوات.
• كانت تُعد أصغر مرشحة في تاريخ لجان الأمم المتحدة.
• تفوقت في التصويت على قاضية المحكمة الدستورية النرويجية، بحصولها على 111 صوتًا.
• أصبحت أول سعودية تشغل منصب خبير دولي في إحدى لجان الأمم المتحدة المعني.
المسيرة المهنية المتميزة للدبلوماسية السعودية أسيل الشهيل، مبرزاً دورها الريادي في تمثيل المملكة العربية السعودية بالمحافل الدولية. يتتبع المحتوى محطات عملها الهامة بدءاً من أروقة الأمم المتحدة وصولاً إلى العاصمة السويدية ستوكهولم، مما يعكس تطور المشاركة النسائية في السلك الدبلوماسي. وتجسد الشهيل من خلال مهامها نموذجاً مشرفاً للدبلوماسية السعودية المتخصصة في ملفات حقوق الإنسان على الساحة العالمية. يقدم المصدر رؤية شاملة حول كيفية تعزيز المملكة لحضورها الدولي عبر كفاءات وطنية شابة تساهم في صياغة الحوار العالمي. وبهذا، يعد الفيديو توثيقاً لجهود المرأة السعودية في دعم القضايا الإنسانية وتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية في المحافل الخارجية.