من هي هدى الأحيدب ويكيبيديا، كم عمرها، اصلها، وش ترجع. هدى بنت عبدالرحمن الأحيدب السيرة الذاتية

هدى بنت عبد الرحمن الأحيدب هي قيادية سعودية متخصصة في إدارة المخاطر، وتشغل حالياً (مدير عام أول إدارة المخاطر في هيئة الحكومة الرقمية، وهي عضو في الهيئة العامة للأوقاف، تعد إحدى القيادات الوطنية البارزة في إدارة المخاطر والحوكمة والالتزام (GRC)، بخبرة تمتد لأكثر من 13 عاماً في عدّة قطاعات حيوية: الاتصالات وتقنية المعلومات، التأميني، السكني والعقاري، غير الربحي، والذكاء الاصطناعي، حيث اسست منصة إدارة المخاطر RMP، مبادرة اجتماعية تطوعية لنشر الوعي والتثقيف في إدارة المخاطر، من خلال ورش تدريبية، إصدارات توعوية، وملتقيات متخصصة.
كما تقود الأستاذة هدى الأحيدب من خلال منصبها الحالي جهوداً استراتيجية لتعزيز إدارة المخاطر المؤسسية في هيئة الحكومة الرقمية، وتشرف على تقييم إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال لأكثر من 250 جهة حكومية ضمن منظومة قياس التحول الرقمي، بما يعزز النضج والجاهزية والمرونة التشغيلية، ويشمل أتمتة العمليات عبر نظام متكامل لتعزيز الكفاءة وسرعة اتخاذ القرار.
المؤهلات العلمية لـ هدى الأحيدب
حصلت على درجة الماجستير في إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال والأزمات من جامعة Newcastle University والبكالوريوس في المحاسبة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالإضافة إلى دبلوم عالي في إدارة المخاطر من جامعة إكسفورد وعدد من البرامج القيادية في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي من Cambridge University و HEC وشهادات مهنية في مجال GRC، منها: GRCA, RMP, CRM, ISO 31000.
السيرة المهنية لـ هدى الأحيدب
خلال مسيرتها المهنية في تطوير منظومة المخاطر الحكومية عبر عضويات عدة لجان ومبادرات وطنية لدعم التحول الرقمي ورفع كفاءة الحوكمة والاستدامة، مثل تطبيق توكلنا ولجنة تقييم المخاطر الوطنية كما أسست إدارات المخاطر واستمرارية الأعمال والالتزام في جهات رائدة مثل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، الهيئة العامة للعقار، والهيئة العامة للأوقاف، وأسهمت في تمكينها من الحصول على شهادات دولية متقدمة في إدارة المخاطر، مع تقديم استشارات متخصصة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية.
الخبرة العملية: تمتلك مسيرة مهنية تمتد لقرابة عشر سنوات، ركزت خلالها بشكل مكثف على مجالات الحوكمة، والمخاطر، والالتزام.
الدور في الهيئة العامة للأوقاف: تعمل ضمن بيئة محفزة تهدف إلى تعزيز دور الأوقاف في مجالات تنموية مختلفة، مثل بناء المستشفيات الوقفية في قطاع الصحة، وإنشاء المدارس والجامعات في قطاع التعليم، بالإضافة إلى مجالات الحج والعمرة والاستثمار.
المنهجية الإدارية: تُعد من المتبنين للمفاهيم الإدارية الحديثة، حيث تحرص على تطبيق مفهوم "خطوط الدفاع الثلاثة"، وتعمل على دمج إدارة المخاطر ضمن الأنشطة الرئيسية للمؤسسة.
الأهداف المهنية: تهدف من خلال دورها القيادي إلى ضمان استمرارية الأعمال، ودعم اتخاذ القرارات المبنية على دراسة المخاطر، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية والوصول إلى أوقاف مستدامة.