يحرم على المسلم استعمال آنية الذهب والفضة ولا الأكل فيهما . صواب خطأ
الجواب هو: صواب العبارة صحيحة. يحرم على المسلم الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة بموجب النصوص الشرعية الصريحة. ومع ذلك، فقد فصّل العلماء الأحكام المتعلقة بآنية الذهب والفضة إلى ثلاثة مستويات تختلف الأحكام فيها:
الأكل والشرب: وهو محرم تماماً؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه ناراً"، وقوله: "لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها". ويشمل هذا المنع الصحون، والملاعق، والسكاكين، والشوك، و الكاسات.
الاستعمال (لغير الأكل والشرب): مثل استخدام صينية أو أوانٍ من الذهب والفضة في شؤون أخرى غير تناول الطعام والشراب.
الاتخاذ (الاقتناء): وهو تملك هذه الآنية بقصد الزينة أو حفظها في البيت دون إستخدامها.
خلاف العلماء في الاستعمال والاتخاذ:
حكم المذهب: يرى تحريم الأمور الثلاثة كلها؛ فلا يجوز اقتناؤها (الاتخاذ)، ولا استخدامها (الاستعمال)، ولا تناول الطعام والشراب فيها (الأكل والشرب).
اختيار الشيخ ابن عثيمين: يرى أن المحرم هو الأكل والشرب فقط، أما اتخاذها للزينة أو استعمالها لغير الطعام والشراب فلا بأس به.
فقد وضح الشيخ الدكتور عثمان الخميس الأحكام الشرعية المتعلقة بمقتنيات الذهب والفضة، مؤكداً على تحريم الأكل والشرب فيها استناداً للأحاديث النبوية الصحيحة. يشمل هذا المنع كافة الأدوات مثل الملاعق والسكاكين والأواني، حتى تلك الموجودة في الفنادق الفاخرة أو المطلية بمواد ثمينة.