أي مما يلي يعد من وظائف جهاز الدوران؟ هذا المصدر التعليمي وظائف الجهاز الدوري والقلب بأسلوب مفصل، موضحاً دور القلب كمضخة حيوية توزع الأكسجين والغذاء وتخلص الجسم من الفضلات. كما يشرح الفروق الجوهرية بين الدورة الدموية الصغرى التي اكتشفها ابن النفيس والدورة الدموية الكبرى التي وصفها وليام هارفي. يتناول النص أيضاً التباين الوظيفي والتشريحي بين الشرايين والأوردة، مع تسليط الضوء على آلية انقباض عضلة القلب وتنظيم ضرباته. بالإضافة إلى ذلك، يحلل التقرير مكونات الدم الأساسية، بما في ذلك البلازما وخلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، ودور كل منها في الحماية والنقل. وأخيراً، يفسر المصدر مفهوم ضغط الدم وأهمية قياساته في حالتي الانقباض والانبساط للحفاظ على السلامة البدنية.
أي مما يلي يعد من وظائف جهاز الدوران؟ الجواب هو: العبارة B.
ينقل جهاز الدوران الكثير من المواد المهمة ومنها الأكسجين والغذاء، كما يحمل الدم مواد ينتجها جهاز المناعة في الجسم تهاجم مسببات المرض، ويوزع جهاز الدوران الحرارة على أجزاء الجسم كافة لمساعدته على تنظيم درجة حرارته، ويعمل مع الجهاز اللمفي على الحفاظ على الاتزان الداخلي للجسم .
الفرق بين الدورة الدموية الكبرى والصغرى.
تختلف الدورة الدموية الكبرى عن الدورة الدموية الصغرى من حيث مسار الدم، والهدف الأساسي، والمسافة الجغرافية في الجسم، بالإضافة إلى المكتشف العلمي وتفاصيل البنية التشريحية للقلب والأوعية الدموية:
1. الدورة الدموية الصغرى (الدورة الرئوية)
نقطة البداية ومسار الدم: تبدأ عندما ينتقل الدم غير المؤكسج (الفقير بالأكسجين) من البطين الأيمن في القلب، ويُضخ عبر الشريان الرئوي (من خلال الصمام الرئوي) متجهاً إلى الرئتين.
العملية والهدف: في الرئتين، يتخلص الدم من غاز ثاني أكسيد الكربون ويتم تزويده بالأكسجين.
نقطة النهاية والعودة: يعود الدم الذي أصبح مؤكسجاً من الرئتين إلى الأذين الأيسر في القلب عبر الأوردة الرئوية الأربعة.
المسافة والتسمية: تُسمى بالصغرى أو الرئوية لأن المسافة قصيرة بين القلب والرئتين.
المكتشف العلمي: اكتشفها العالم المسلم ابن النفيس في القرن الثاني عشر الميلادي (عام 640 هـ / 1242 م).
2. الدورة الدموية الكبرى (الدورة الجهازية)
نقطة البداية ومسار الدم: تبدأ من البطين الأيسر بالقلب، حيث يُضخ الدم المؤكسج عبر الشريان الأبهر (الأورطي) -وهو أضخم الشرايين في الجسم- لينقل الدم إلى جميع أنحاء الجسم وأجهزته وخلاياه.
العملية والهدف: تقوم الشعيرات الدموية (التي تمثل نهاية الشرايين الدقيقة وبداية الأوردة) بتزويد الخلايا بالأكسجين والمواد الغذائية وتخليصها من الفضلات وثاني أكسيد الكربون الناتجة عن العمليات الحيوية.
نقطة النهاية والعودة: بعد تبادل المواد مع الخلايا، يعود الدم غير المؤكسج عبر الوريد الأجوف العلوي والوريد الأجوف السفلي ليصب في الأذين الأيمن للقلب.
المسافة والتسمية: تُسمى بالكبرى أو الجهازية لأن الدم ينتقل فيها لمسافة أبعد بكثير ليغطي سائر خلايا وأجهزة الجسم.
المكتشف العلمي: اكتشفها العالم وليم هارفي بعد اكتشاف ابن النفيس للدورة الصغرى بأربعة قرون.
فروق تشريحية ووظيفية بارزة بين الدورتين:
سماكة جدار البطينين في القلب: تمتاز عضلة البطين الأيسر (المسؤول عن الدورة الكبرى) بأنها أكثر سمكاً بثلاث مرات من عضلة البطين الأيمن.
يرجع ذلك إلى أن البطين الأيمن (المسؤول عن الدورة الصغرى) يضخ الدم لمسافة قصيرة إلى الرئتين فقط، بينما يحتاج البطين الأيسر إلى قوة ضخ أكبر لدفع الدم لمسافة أبعد إلى جميع أنحاء الجسم.
نوع الدم في الشرايين والأوردة (الاستثناء الرئوي):
القاعدة العامة في الجسم هي أن الشرايين تحمل دماً مؤكسجاً بينما تحمل الأوردة دماً غير مؤكسج .
في الدورة الصغرى يحدث الاستثناء؛ حيث يحمل الشريان الرئوي دماً غير مؤكسج ، وتعود الأوردة الرئوية بالدم المؤكسج من الرئتين إلى القلب.
في الدورة الكبرى تسير الأوعية وفق القاعدة العامة؛ فيحمل الشريان الأورطي دماً مؤكسجاً ، ويعود الدم غير المؤكسج عبر الوريدين الأجوفين.