تسبب قوى التلاصق ميل سطح السائل إلى التقلص لأقل مساحة ممكنة. صواب خطأ ؟ الفرق الجوهري بين قوى التماسك وقوى التلاصق يكمن في نوع الجزيئات التي تنشأ بينها قوى التجاذب:
قوى التماسك: هي قوى تجاذب تؤثر بين جزيئات المادة الواحدة نفسها (أي جزيئات السائل نفسه مثل ترابط جزيئات الماء مع بعضها). وينتج عن هذه القوى ظاهرتان فيزيائيتان هما:
التوتر السطحي: وهو ميل سطح السائل إلى التقلص لأقل مساحة ممكنة نتيجة انجذاب جزيئات السطح إلى الأسفل والجوانب بفعل قوى التماسك دون وجود قوى تجذبها لأعلى.
اللزوجة: وهي مقياس للاحتكاك الداخلي للسائل الذي يعمل على إبطاء تدفقه.
قوى التلاصق: هي قوى تجاذب كهرومغناطيسية تؤثر بين جزيئات المواد المختلفة (مثل قوى التجاذب بين جزيئات السائل وجزيئات الإناء أو الوعاء الزجاجي الذي يحتويه). وينتج عن هذه القوى: الخاصية الشعرية: وهي ظاهرة ارتفاع السوائل في الأنابيب الضيقة.
مقارنة عملية من المصادر (الماء مقابل الزئبق): في حالة الماء: يرتفع الماء داخل الأنبوب الشعري لأن قوى التلاصق بين جزيئات الماء والزجاج أكبر من قوى التماسك بين جزيئات الماء نفسها.
في حالة الزئبق: ينخفض مستوى الزئبق داخل الأنبوب الشعري مقارنة بالوعاء لأن قوى التماسك بين جزيئات الزئبق مع بعضها أكبر من قوى التلاصق بين الزئبق والزجاج.
اجابه السؤال تسبب قوى التلاصق ميل سطح السائل إلى التقلص لأقل مساحة ممكنة؟ هي العبارة خاطئة، فما يسبب ميل سطح السائل إلى التقلص لأقل مساحة ممكنة هي قوى التماسك (Cohesive Forces) بين جزيئات السائل نفسه وليس قوى التلاصق.