تطبيقات النمذجة ثلاثية الأبعاد محدودة الاستخدام على مجالات نادرة. صواب خطأ ؟ الشكل ثلاثي الأبعاد (3D) هو شكل مجسم يتميز بوجود ثلاثة أبعاد هي الطول، والعرض، والارتفاع. وعند تمثيله في نظام الإحداثيات ثلاثي الأبعاد (كالمكعب مثلاً)، يتم استخدام ثلاثة محاور: المحور X لعرض الشكل، والمحور Y لطوله، والمحور Z لارتفاعه. ومن الأمثلة الشائعة عليه: المكعبات، والأهرامات، والأقماع، والأشكال الكروية.
اما الشكل ثنائي الأبعاد (2D) هو شكل مسطح يحتوي على بعدين فقط هما الطول والعرض. وفي نظام الإحداثيات ثنائي الأبعاد، يتم تمثيل هذه الأبعاد عبر محورين: المحور X الذي يشير إلى العرض، والمحور Y الذي يشير إلى الطول. ومن الأمثلة الشائعة على هذه الأشكال: المربعات، والمثلثات، والدوائر.
جواب السؤال تطبيقات النمذجة ثلاثية الأبعاد محدودة الاستخدام على مجالات نادرة؟ هي خطأ العبارة خاطئة. لماذا العبارة خاطئة؟ لأن انتشار واسع: تُستخدم النمذجة ثلاثية الأبعاد (3D Modeling) في مجالات عديدة ومتنوعة وليست محدودة.شمولية الصناعات: تعتمد عليها قطاعات ضخمة مثل الهندسة، العمارة، الطب، صناعة الألعاب، والسينما، والتصميم الإعلاني.
أبرز مجالات استخدام النمذجة ثلاثية الأبعادالهندسة والصناعة: تصميم الآلات، المنتجات، والمباني واختبارها افتراضياً.
الطب: التخطيط الجراحي، وتصميم الأعضاء والأطراف الصناعية.
الترفيه والألعاب: صناعة الشخصيات والعوالم الافتراضية في الأفلام وألعاب الفيديو.
العمارة والتصميم الداخلي: بناء مجسمات للمنازل والمدن قبل عملية البناء الفعلي.