الحضارة هي كل ما وصل إليه الإنسان من تقدم. صواب خطأ؟ مفهوم الحضارة ونشأتها؛ تركز المادة الإثرائية على كيفية نشوء الحضارات والأسس القوية التي بنيت عليها الحضارة الإسلامية تحديداً. فمن ناحية نشأة الحضارات وتطورها، توضح المصادر أن بداية الحضارات على الأرض كانت مع هبوط آدم وحواء عليهما السلام وتحديداً في مكة المكرمة. ويعتبر العمل والإنتاج والاجتهاد وعمارة الأرض هو المظهر العملي والفعلي لاستخلاف الإنسان في الأرض وبناء تقدمه. أما بالنسبة للحضارة الإسلامية على وجه الخصوص، فقد استطاع المسلمون بناء حضارة غنية وخصبة تميزت بقدرتها الفريدة على التوازن بين أمور الدين وأمور الدنيا، وقد قامت على أربعة أسس رئيسية قادت هذا التقدم:
الأساس الديني: وهو الأساس الأول والأصيل للحضارة الإسلامية، حيث استمدت مبادئها وقوتها من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة لشمولهما كافة متطلبات الحياة. ويركز هذا الأساس على قيم العدل والمساواة بين الناس وحثهم على السعي والإنتاج.
الأساس اللغوي: ويتمثل في اللغة العربية (لغة القرآن الكريم) التي تميزت بثرائها اللغوي الكبير وتفوقها في التعبير والمفردات والمعاني.
الأساس العلمي: حيث لم تبدأ الحضارة الإسلامية من الصفر، بل استفادت من إنجازات الحضارات السابقة كالحضارة الرومانية، واليونانية، والصينية، والهندية، والفرعونية. وقام العلماء المسلمون بتنقيح وتطوير وتوسيع هذه العلوم لكي تتناسب مع الشريعة الإسلامية ومقاصدها، مما جعل الحضارة الإسلامية أعم وأشمل.
الأساس الأخلاقي: الذي استند إلى القيم الإسلامية الرفيعة مثل العدل، والتسامح، والمساواة في طلب المعرفة وتطبيقها.
جواب السؤال الحضارة هي كل ما وصل إليه الإنسان من تقدم صواب خطأ؟ هي: العبارة صحيحة تماماً. الحضارة في مناهج الدراسات الاجتماعية، فهي كل ما أنجزه الإنسان وجسّده من تقدم ورقيّ، سواء كان هذا التقدم في النواحي المادية (كالعمائر، والمخترعات، والصناعات) أو النواحي المعنوية والفكرية (كالأفكار، والآداب، والعلوم، والفنون، والنظم السياسية والاجتماعية).
عناصر الحضارة الأساسية
الحضارة الإسلامية قامت على أربعة أسس وعناصر رئيسية ساهمت في بنائها وتقدمها بشكل متوازن وخصب:
الأساس الديني: وهو الأساس الأول والأصيل للحضارة الإسلامية. وقد استمدت الحضارة قوتها من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، بالإضافة إلى العادات والتقاليد الحسنة التي أقرها ونماها الإسلام. ويتميز هذا الأساس بشموله لمتطلبات الحياة كافة وتوازنه بين أمور الدين والدنيا، وقيامه على مبادئ العدل والمساواة بين أفراد المجتمع، وحثّه على السعي والإنتاج وعمارة الأرض.
الأساس اللغوي: تُعد اللغة مظهرًا حضاريًا بارزًا له جوانب اجتماعية وإنسانية. وتأتي اللغة العربية كعنصر أساسي لكونها لغة القرآن الكريم، وتتميز بثرائها اللغوي الواسع وتفوقها في المعاني، والألفاظ، والمفردات، والتعبير.
الأساس العلمي: لم تبدأ الحضارة الإسلامية من الصفر، بل استفاد المسلمون من علوم الحضارات السابقة (كالحضارة اليونانية، والرومانية، والهندية، والصينية، والفرعونية) في مختلف العلوم مثل الطب، والفيزياء، والكيمياء. وقام العلماء المسلمون بتطوير وتنقيح هذه العلوم لتتوافق مع الشريعة الإسلامية ومقاصدها، مما جعل الحضارة الإسلامية أعم وأشمل.
الأساس الأخلاقي: اعتمد المسلمون بشكل مباشر على قيم الإسلام السامية في دراستهم وبناء المعرفة، فقامت حضارتهم على قيم العدل، والتسامح، والمساواة.
أما من منظور عام لنشوء الحضارات واستمراريتها، فتبيّن المصادر أن العنصر الجوهري لعمارة الأرض منذ بداية الخلق (مع هبوط آدم وحواء عليهما السلام في مكة المكرمة) هو العمل الفعلي، والبحث، والجهد، والإنتاج. كما تظهر المعالم والإنجازات المادية كعناصر ملموسة تدل على تطور الحضارات، مثل الأهرامات والجسور وقنوات الري التي شيّدتها الحضارة الفرعونية القديمة خلال فترات قوتها وازدهارها.