من هو الدكتور هشام الهدلق نائب رئيس جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي ويكيبيديا

الدكتور هشام بن عبد العزيز الهدلق هو عميد الدراسات العليا في جامعة الملك سعود، بدأ مسيرته العلمية بالحصول على درجة البكالوريوس في تخصص الفيزياء، واصل دراساته العليا ليتخصص في مرحلة الماجستير في الفيزياء الحيوية، ثم أتم مرحلة الدكتوراه بالتخصص في فيزياء الطب، وهو مجال يجمع بين العلوم الفيزيائية والتوجهات الطبية.
الدور القيادي والأكاديمي:
يتولى حالياً مسؤولية عمادة الدراسات العليا، حيث يشرف على برامج الماجستير والدكتوراه والدبلومات العليا في الجامعة.
يقود الدكتور الهدلق مرحلة تحولية في الدراسات العليا بجامعة الملك سعود، تهدف إلى مواكبة التوجهات العالمية، مثل استحداث الدراسات البينية التي تتقاطع فيها التخصصات المختلفة (مثل البرامج المشتركة بين كليتي العلوم والهندسة).
ساهم في تطوير لائحة الدراسات العليا التي أقرها مجلس إدارة الجامعة مؤخراً، والتي تضمنت تغييرات جوهرية مثل إتاحة الحصول على درجة الدكتوراه من خلال "مجموعة أبحاث منشورة" بدلاً من الرسالة التقليدية، وإتاحة القبول المباشر للدكتوراه في بعض التخصصات (مثل طب الأسنان) دون اشتراط الماجستير.
يعمل على تعزيز الشراكات المحلية والعالمية، بما في ذلك توقيع اتفاقيات مع جهات لتوظيف وتدريب الطلاب، وتفعيل خيارات الشهادات المزدوجة والمشتركة مع جامعات عالمية.
يشرف على بوابة القبول الإلكترونية المطورة التي تتيح للطلاب التقديم على برامج متنوعة (اعتيادية، تنفيذية، ومستمرة) بكل شفافية.
الحياة المهنية والمناصب
شغل منصب عميد الدراسات العليا في جامعة الملك سعود، حيث يقود منظومة القبول والبرامج الأكاديمية للمرحلة المتقدمة (دبلوم عالي، ماجستير، دكتوراه).
عضو في لجان تطوير اللوائح الأكاديمية، حيث ساهم في إقرار لائحة الدراسات العليا الجديدة من قبل مجلس إدارة الجامعة.
أبرز الإنجازات والمبادرات (خلال عمادته).
يقود الدكتور الهدلق مرحلة تحولية في قطاع الدراسات العليا تهدف إلى جعل الجامعة "عالمية"، ومن أبرز ما تضمنته هذه المرحلة:
تطوير منظومة البحث العلمي: إتاحة الحصول على درجة الدكتوراه من خلال "مجموعة أبحاث منشورة" كخيار بديل للرسالة التقليدية، وهو نظام معمول به في كبرى الجامعات العالمية.
القبول المباشر للدكتوراه: إتاحة التقديم المباشر لمرحلة الدكتوراه بعد البكالوريوس في تخصصات محددة (مثل طب الأسنان) دون اشتراط الحصول على الماجستير.
الدراسات البينية: تعزيز البرامج التي تدمج أكثر من تخصص، مثل البرامج المشتركة بين كلية الهندسة وكلية العلوم (مثل ماجستير الطاقة المتجددة).
الشراكات الدولية والشهادات المزدوجة: العمل على تفعيل نظام الشهادات المشتركة أو المزدوجة مع جامعات عالمية مرموقة بموجب اللوائح الجديدة.
التوسع في البرامج التنفيذية والمهنية: استحداث برامج تواكب سوق العمل مثل "ماجستير القانون الضريبي" و"ماجستير الصحة العامة"، والعمل على إطلاق شهادات مهنية قصيرة (من أسبوع إلى 9 أشهر).
تمكين الفئات المجتمعية: الإشراف على اتفاقيات لإعفاء ذوي الشهداء من الرسوم الدراسية وتسهيل إجراءات قبولهم.
استقطاب الطلاب الدوليين: رفع نسبة الطلاب الدوليين في الدراسات العليا بالجامعة، حيث بلغت 13% مع استهداف الوصول إلى 20-30% لمواكبة الممارسات العالمية وتعزيز التنوع الثقافي.
الرؤية الأكاديمية
يؤمن الدكتور الهدلق بأن التعليم العالي يجب أن يكون مرناً ومواكباً للتغيرات التقنية والعالمية، ويرى أن سمعة الجامعة هي الأساس في جاذبية برامجها، مؤكداً على أهمية الربط بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل الفعلي، سواء في الجوانب البحثية أو القيادية التنفيذية.
المؤهلات العلمية
بدأ الدكتور هشام الهدلق مسيرته العلمية في تخصص الفيزياء، ثم تدرج في الدراسات العليا ليربط العلوم الفيزيائية بالتطبيقات الحيوية والطبية:
بكالوريوس في الفيزياء.
ماجستير في الفيزياء الحيوية (Biophysics).
- د كتوراه في فيزياء الطب (Medical Physics).