من أهمِّ الضوابطِ التي وضعها العلماءُ لمن يفسِّرُ القرآنَ ؟ أهم الضوابط التي وضعها العلماء لمن يفسّر القرآن الكريم والشروط الواجب توافرها في المفسّر لضمان سلامة الفهم والاستنباط وصيانة كتاب الله من التأويل بغير علم. إليك أهم الضوابط والشروط التي أجمع عليها علماء الأمة وأئمة علوم القرآن (كالسيوطي وابن كثير والزركشي):
الالتزام بمسالك التفسير الصحيحة (التدرج في مصادر التفسير):
تفسير القرآن بالقرآن: فما أُجمل في موضع قد فُصّل في موضع آخر.
تفسير القرآن بالسنة المطهرة: لأن السنة هي الموضحة والشارحة لآيات كتاب الله.
الأخذ بأقوال الصحابة ثم التابعين: لما شهدوه من نزول الآيات وعلمهم بأسباب النزول وسلامة لسانهم.
التسلح بالعلوم الآلية والشرعية اللازمة:
علوم اللغة العربية وبلاغتها: (النحو، والصرف، والاشتقاق، وعلم المعاني والبيان والبديع)؛ لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين، ولا يحل لمن يجهل لغة العرب الخوض في تفسيره.
أصول الفقه ودلالات الألفاظ: للتمييز بين النص والظاهر، العام والخاص، الـمطلق والـمقيد، والناسخ والمنسوخ.
علوم القرآن والحديث: لمعرفة أسباب النزول والتمييز بين الآثار والحديث الصحيح والضعيف والموضوع للتحرز.
الشروط العقائدية والشخصية للمفسّر:
صحة الاعتقاد والتجرد عن الهوى: لمنع تحريف النصوص أو تأويلها قسراً لموافقة مذهب باطل أو نصرة هوى شخصي.
الفهم الدقيق والملكة الطبيعية: وهي موهبة من الله تمكن المفسر من الاستنباط المتوافق مع أصول وقوانين الشريعة.
جواب السؤال من أهمِّ الضوابطِ التي وضعها العلماءُ لمن يفسِّرُ القرآنَ؟ هي: أن يكون صحيح الاعتقاد عالمًا باللغة العربية وعلومِ القرآن.