النبيﷺلا يملك شيئًا لأقرب الناس إليه، من أعمامه وعماته، وأبنائه وبناته، لا في حياته ولا بعد مماتهﷺ. صواب خطأ؟ سؤال من مادة التوحيد (الصف الثاني المتوسط): أدلة السنة المطهرة: يُستدل على صحة العبارة بحديث إنذار العشيرة الأقربين حين نزل قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}، فنادى الرسول ﷺ عمّه العباس، وعمته صفية، وابنته فاطمة قائلاً: «لا أغني عنكم من الله شيئاً»، مما يوضح أن قرابتهم منه لن تغني عنهم من الله شيئاً دون الإيمان والعمل الصالح.
وفي وفاة عمه أبي طالب: عجز النبي ﷺ عن هداية عمه المقرب أبي طالب رغم حرصه الشديد ومناصرة عمه له، فنزل قوله تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ}، وهو دليل على أنه ﷺ لا يملك الهداية أو النفع والضر لأحد.
جواب السؤال النبيﷺلا يملك شيئًا لأقرب الناس إليه، من أعمامه وعماته، وأبنائه وبناته، لا في حياته ولا بعد مماتهﷺ. هي: صواب العبارة صح.