من هي سمها بنت سعيد الغامدي ويكيبيديا، كم عمرها، اصلها، وش ترجع، سمها الغامدي السيرة الذاتية

سمها بنت سعيد بن عثمان الغامدي هي واحدة من أبرز القامات في مجال العمل الاجتماعي والإنساني بالمملكة العربية السعودية، وتُلقّب محلياً بـ "أم الأيتام" نظير مسيرتها الطويلة التي تمتد لأكثر من 36 عاماً في رعاية ودعم الأيتام ذوي الظروف الخاصة وتطوير مفاهيم الرعاية الاجتماعية.
المؤهلات العلمية والبدايات
حاصلة على درجة الماجستير في الخدمة الاجتماعية من جامعة الملك سعود بالرياض، عند تخرجها، عُرض عليها العمل كمعيدة في الجامعة، لكنها فضّلت الميدان والعمل الاجتماعي المباشر الذي وجدت فيه شغفها ورسالتها الإنسانية.
المناصب القيادية والمسؤوليات الحكومية والأهلية لـ سمها الغامدي
• رئيسة مجلس إدارة جمعية للأيتام: هي مؤسسة الجمعية ورئيسة مجلس إدارتها (تم انتخابها مجدداً لرئاستها في دوراتها المتتالية، بما فيها الدورة الثالثة).
• عضو مجلس إدارة المجلس التخصصي لجمعيات الأيتام (تم تعيينها في دورته الثانية في مايو 2026).
• عضو سابق في مجلس هيئة حقوق الإنسان بالمملكة، ورئيسة لجنة الأسرة والمرأة والطفل بالهيئة سابقاً.
• خبير تنمية بشرية (بالمرتبة الثالثة عشرة) بوزارة الشؤون الاجتماعية (سابقاً).
• مديرة إدارة رعاية الطفولة بوزارة الشؤون الاجتماعية، ورئيسة قسم الأيتام بالإدارة العامة للإشراف النسائي الاجتماعي بالرياض سابقاً.
أبرز الإنجازات والمشاريع الاجتماعية
• تغيير مفاهيم الرعاية: ساهمت بشكل جذري في نقل دور الحضانة الاجتماعية من النمط المؤسسي الجامد إلى مفهوم "الأسرة البديلة" الدافئ لتمكين اليتيم من العيش في بيئة أسرية طبيعية ومستقرة.
• تأسيس أول لجنة لزواج اليتيمات في المملكة العربية السعودية لدعمهن وتحقيق الاستقرار الأسري لهن.
• صياغة الأنظمة واللوائح: شاركت كعضو في لجان رسمية متعددة لإعداد ومناقشة لائحة الأيتام مجهولي النسب بهيئة الخبراء بمجلس الوزراء، ولائحة الأحداث، واللائحة التنفيذية للحماية من الإيذاء، بالإضافة إلى وضع الميثاق التربوي للأيتام.
• المشاركات الدولية: مثّلت المملكة في لجان دولية عدة، منها فريق مناقشة تقرير المملكة عن اتفاقية التمييز ضد المرأة (CEDAW) بجنيف، ولجنة خبراء السيداو بجامعة الدول العربية.
حيث نالت خلال مسيرتها الحافلة العديد من الأوسمة وشهادات التكريم، من بينها تكريمها كموظفة مثالية من قِبل وزير الشؤون الاجتماعية، تقديراً لبصمتها الراسخة في تجويد حياة الأيتام وتعزيز الو عي بحقوق المرأة والطفل.