0 تصويتات
منذ بواسطة (43.0ألف نقاط)

عندما يتحدث شخص معي في أمر أعرفه، فإني أستمع باهتمام كأنما أستمع إليه لأول مرة. صواب خطأ ؟ تُنسب هذه المقولة الشريفة في الأدب والتراث العربي والإسلامي إلى الإمام التابعي الجليل عطاء بن أبي رباح (توفي 114 هـ)، وهو أحد كبار أئمة التابعين وعالم أهل مكة.

الصياغة المأثورة: وردت عن عطاء بن أبي رباح بألفاظ متقاربة في المصادر التراثية، منها: «إنَّ الرَّجل ليحدِّثني بالحديث، فأنصت له كأنِّي لم أسمعه، وقد سمعتُه قبل أن يولد»، وفي رواية أخرى: «إني لأسمع الحديث من الرجل وأنا أعلم منه، فأريهم من نفسي أني لا أحسن منه شيئاً».

التوثيق في كتب السير والأخلاق: جاءت هذه الآثار مخرّجة في كتب التراث الكبرى مثل تاريخ دمشق لابن عساكر، وسير أعلام النبلاء للذهبي، والجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي.

أدب التواضع والإصغاء: أشار العلماء (ومنهم العلامة عبد الرحمن السعدي) إلى أن هذا المسلك هو من أعلى مراتب حسن الأدب وتواضع الفضلاء؛ لما فيه من إدخال السرور على المتحدث، وتجنب خرم مروءته أو إحراجه بمنازعته في الحديث.

جواب السؤال عندما يتحدث شخص معي في أمر أعرفه، فإني أستمع باهتمام كأنما أستمع إليه لأول مرة. هي: نعم العبارة صحيحة. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة (43.0ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
عندما يتحدث شخص معي في أمر أعرفه، فإني أستمع باهتمام كأنما أستمع إليه لأول مرة. صواب خطأ
مرحبًا بك إلى عوارف، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...